الشاعر أشرف البنا يكتب: استعمار!

  • أحمد عبد الله
  • الإثنين 14 سبتمبر 2020, 03:32 صباحا
  • 114

استعمـــار

الحلــم اتفســر خـــوف وسكـــات
علــى حبـــة آهــــــات
( التعلـــب فـــات )
اتــــدارى ف هــدمــة أب حـــنون
ولسانه بينطــــق بــالرحمـــات
أنــا شفتــه هنـــاك
واقـــف بيـــوزع غـــزل بنــــات
وحلمـت بقصر النيل .. والخيـــل
والبنـت ف ضهــرى بشعرطويــل
ودراعـــى اتخـــدل م التهليــــــل
عشمـــت الغــــير
بصـــوانى الخـــير.. والحلـــويــــات
قلـــع الهـــدمــــات
ولمحــــت ف ديلــــه ســـبع لفــات
ســــاعة مــانــــدار
وزغــرلــى بعيــــن بتطـــق شــــرار
ورمانى بحـــزمـة مــن الطلبــات
أفـــرش أحـــلامــك قـــدامــك
طفـــى الأنــــوار
وأتغطـــى ونــام
ورزاز الميــة اللــى ف ريحـــك
اعمــل لـــه مقـــــام
سيـب الأوراق .. بــزيــادة عــلام
بـــص لقــــدام
أسيــادك ع الضفــة التانيــــة
عــــايــزيـــن خـــدام
وســـألــنى ســـؤال
الآه لـــو طلعــت مــن جـــوفـــك
راح تــــدفـــع كـــام
مالقيتـــش كـــلام
وصـرخت وقلت أنــا صاحب الــدار
ازاى تعاملـــنى كـــأنى غـــــريب
قاللـــى أتجنيــــت
أسكــــت يــاحمــــــار
طلباتى أساسها تـعيش فى ســـلام
الأمـــر عجــــيب !!
امبارح شفته بيتغزل
فى عيون الديب
فــرش المــلايــات
وبـــدون ترتيــــــب
حضـــر لـــه المـزة مــع الويسكــى
والمشـويـات .. ولحـوم الطــــير
وجـاكــوزى وعطـر مــن الفـاخر
جــــاب البــاديكيــــر
ومــــن الآخـــــــــر
كان ناقص يحلب لجنابه
حبة عصافير
أذهلـــنى مــن الوضـــع الســـاخـــر
ويقـــول لـــى ســــلام ؟
ماطلبتــش زى جنــاب الـــديـــب
مـانـا عارف انــه مــش هيجيـــب
أفـــــراح ببــــلاش
غـــير لمــا أتلحلـــح وأرمـــى له .. أموالـــى الكــاش
والعين ع الحـاجب مــابتعـلاش
وأنـــــا عنـــدى مفيـــــــش
وحـــتى مفيــــش ..
مـرهونــة لــواحــد بيــاع ريـــش
علــى ريشـة اتحطت فــوق راسـى
غصبـــــا عــــــنى
مــا أنــا عـــزة نفســـى بتألمـــنى
ولا عمــرى مــارست أمــور الحلـــــق والتحــويش
وفــرت الــزاد .. وطفيـــت النــــور
وكــرهـــت النــــوم
طيــــب ومطيـــــــع
بــاتـــدارى ف أركـــــان التطبيـــــع
والأمـــر الآتــــى مـــن التشــريــــع
التعلـــب بيقــولـــك حـــالا
أخـــرج م الــــدار
وده كلـه عشـان تأسيـس وعمــــار
أفهـــم يــاحمــــــار
وبقيــــت محتــــــــار
لا أنـــا كنـت مقـاوم .. ولا داعــر .. ولا يــوم قــواد
ولا كنـت حـرامى مــن الأسيـــاد .. ولا غـاوى قمـار
ده أنـا كـنت البذرة ف أرض البـور
وحبست الصوت
فى تابوت مسحور
خــدامك .. وسمعـــت كـــلامك
وطفيـــــت النــــــور
مستخســـر فيـــا أربــــع جـــدران
بــاللـــه عليــــك
حسسنى ف يــوم ان أنـا انســان
أو خلـــص يــاللا وكلبشــــــــنى .. يــاللا أحبســــنى
كــلابوشـــــك تـــــاج بيونســـنى
وصحيــــت مفـــزوع
علـى صـوت الحـاجة أم الكــرامـات
مــاتفــــز يـــــاواد
بتخـــرف بالحـــس العـــالى ( التعلب فات )
قلـــت لهـــا كــابــــــوس
وصلــنى لحــالة غـــيرة وحقـــد علـــى الأمــوات

تعليقات