انطلاق "الفن في زمن القلق" بـ"الشارقة للفنون"

  • سعيد صادق
  • الثلاثاء 30 يونيو 2020, 8:12 مساءا
  • 8

الشارقة - صورة أرشيفية

يشارك نحو 30 فناناً، في معرض بعنوان "الفن في زمن القلق"، المقام بمؤسسة الشارقة للفنون، يقدمون أعمالاً تتراوح بين المنحوتات والمطبوعات والفيديو وأعمال الواقع الافتراضي والروبوتات والبرامج اللوغاريتمية، لاستكشاف تأثير الأجهزة والتقنيات الحديثة والشبكات الرقمية على وعينا الجمعي في عالم اليوم، وتسليط الضوء على التدفق الهائل للمعلومات والتضليل والمشاعر والخداع والسرية التي تغزو الحياة الإلكترونية والواقعية ،وتستمر فعاليات المعرض في المباني الفنية بساحة "المريجة"، حتى 26 سبتمبر المقبل.

وقالت الشيخة حور القاسمي، مدير مؤسسة الشارقة للفنون:  "يثير معرض- الفن في زمن القلق- الأسئلة النقدية في الفن والمجتمع المعاصرين، من خلال أعمال مجموعة متنوعة من الفنانين من جميع أنحاء العالم، ونحن مسرورن لاستهلال مسيرة عمر خليف كقيّم أول ومدير المقتنيات في المؤسسة بهذا المعرض".

وتتنوع الأعمال الفنية المقدمة ضمن مجموعة من الوسائط، حيث يشمل عمل "دوائر" للفنان تريفور باجلن، وهو فيديو تركيبي أحادي القناة، يعرض مشهداً علوياً كما يبدو بعين الرقيب، إلى جانب مجموعة من صوره الفريدة مثل "انتزعوا الوجوه من المتهمين والأموات"، وصوره الإشكالية عن الغيوم، بالإضافة إلى تصويره لشخصيات تاريخية خضعت لنظام التعرف على الوجوه المستخدم في "فيس بوك"، وكذلك عمل "الأفعى العابرة للأبعاد" للفنان جون رفمان، وهو تعليق على طبيعة التكنولوجيا الاستحواذية باستخدام الواقع الافتراضي، ومجموعة مختارة من الأعمال المشتقة من عمل "مدينة آر أم بي" للفنانة كاو فاي، وهي مدينة افتراضية مصممة في عالم الحياة الموازية الإلكترونية التي تسبر أغوار الحدود الفاصلة بين الوجودين الواقعي والافتراضي.

وتتضمن الأعمال الأخرى نسخة جديدة من عمل الفنان سيبرين فيرستيغ، بعنوان "مواعيد يومية"، والذي أعاد الفنان تخيله من أجل المعرض.

ونرى فيه شاشة عملاقة تستند إلى عناوين صحيفة ذي ناشيونال الإنجليزية الصادرة في الإمارات لإنتاج لوحات تجريدية وفقاً لمحتواها.

وتعرض الفنانة لين هرشمان ليسون فيلمها "مطارد الظل" (2019)، وهو فيلم ملحمي يستعرض الإجراءات الشرطية الاستباقية وسرقة الهوية ومخاطر استخراج البيانات.

تعليقات