COVID-19.. فيروس مصطنع أم غضب إلهي؟

  • سعيد صادق
  • السبت 27 يونيو 2020, 4:36 مساءا
  • 48

صورة أرشيفية

فيروس كل 100 عام.. هل وراء هذا سر أم منظمة تريد أن تسيطر على العالم؟!


كتبت - آية البيلي

كوفيد -19 وباء ضرب العالم في بداية العام الحالي، كثرت الأقاويل حول ماهية الفيروس وانقسم حلفاء المؤامرات إلى قسمين قسم يساند الصين التي كانت بؤرة انتشار المرض وقسم يساند أمريكا التي أصيب فيها العديد.

هل الوباء سياسة تابعة لإحدى هذه الدول؟

انقسمت الآراء إلى أن أمريكا هي من صنعت هذا لتربك الاقتصاد الصيني الذي أصبح يهدد مكانة أمريكا الاقتصادية، أما القسم الآخر فقال، إن الصين هي من صنعت الفيروس بعد أن حولت الاحتياطي التابع لها من المليارات إلى أطنان من الذهب مقابل إرباك الاقتصاد الأمريكي كي تتصدر هي المركز الأول في الاقتصاد العالمي، فكلتا الدولتين أصابهما الوباء وأزهق العديد من الأرواح في كلتيهما. أم كما قيل في الأمثال الشعبية (طباخ السم لازم يدوقه)؟

وهناك رأي آخر هو أن هذا غضب من الإله على الصين، حيث إنها كانت في الفترة الأخيرة تقول إنها القوة الكبرى على وجه الأرض ولكن عندما اجتاح الوباء العالم بأكمله توقفوا عن تكرار هذه النظرية.

جريدة (نوليدج تايم)  العلمية نشرت أن هناك وباء يضرب البشرية كل قرن خاصة في العام الـ20 من كل قرن!! وذكرت التسلسل التاريخي للأوبئة؛ حيث ضرب البشرية الطاعون عام 1720 ، والكوليرا 1820، الأنفلونزا الإسبانية 1920، وأخيرا كوفيد -19 في 2020.

وأوضحت "الجريدة" أن الأوبئة كلها تتبع نمط الوباء الفيروسي الحالي، وعلى الرغم من التاريخ الذي يكرر نفسه، هناك تساؤلات عديدة هل هناك منظة تقف وراء انتشار الفيروس هدفها السيطرة على البشرية؟

ففي عام 1720  ظهر مرض الطاعون المضاعف والذي أدى إلى هلاك العديد من الأرواح وانتشر علي نطاق واسع وأطلق عليه "طاعون مرسيليا العظيم"، حيث سجل هذا المرض أنه قتل نحو مائة ألف شخص في مرسيليا، كما أنه عُرف أنه ينقل بواسطة الذباب المصاب بهذه البكتيريا.

أما الوباء الثاني فهو الكوليرا كان أول تسجيل لحالة مصابة به في عام 1820، والذي بدأ في بلدان شرق آسيا، في تايلاند وإندونسيا والفلبين وتم تسجيل أكثر من مائة ألف حالة وفاة في آسيا بسبب هذه البكتيريا، وتشير التسجيلات العلمية إلى أن الكوليرا بدأت من الناس الذين شربوا المياه من البحيرات الملوثة بهذه البكتيريا. 

الوباء الثالث الأنلفونزا الإسبانية الذي ضرب إسبانيا عام 1920 وفي ذلك الوقت كان الناس يتعاملون معه أنفلونزا H1N1، الذي شهد طفرة جينية مما جعله أكثر خطورة من الفيروس العادي، وأصيب بهذا الفيروس أكثر من 500 مليون شخص وقتل أكثر من 100 مليون في أنحاء العالم، فقد كان هذا الفيروس الأكثر دموية في التاريخ العلمي المسجل.

2020 ها هو فيروس كورونا الذي تزداد أعداد ضحاياه في أماكن متفرقة في العالم، بالتالي تم التأكيد أن هناك وباء كل 100 عام.

وتظل التساؤلات مستمرة: هل هذا مجرد صدفة أم وراء هذا منظمة تريد شيئا ما؟

ولكن هل هناك أمل؟

"بكين" تقول إنها على وشك اكتشاف لقاح ضد كورونا، كما أنه كشف نائب الرئيس الأمريكي عن الموعد المتوقع للتوصل إلى علاج لفيروس كورونا مشيرا إلى أن ذلك سيتم على مرحلتين.

وقال خلال مؤتمر صحفي: "اللقاح قد لا يتوفر حتى نهاية العام أو العام التالي، ولكن العلاج لتخفيف الألم للأشخاص الذين يلتقطون الفيروس.

إلي ذلك الحين، إذا نجح اللقاح، كم سيصل ضحايا كورونا؟ أليس من الأجدي لهذا العالم أن يكف عن إنتاج واختراع الأسلحة والبحث عن فيروسات قد تقتل العالم في غمضة عين؟!

 

تعليقات