حصاد "جداريات" اليوم

  • سعيد صادق
  • الثلاثاء 23 يونيو 2020, 00:11 صباحا
  • 69

صورة متخيلة لسيف الدولة الحمداني

رصدت "جداريات" على مدار اليوم عددا من الأحداث والفعاليات المهمة على أصعدة مختلفة محليا وعالميا وثقافيا نقدم موجزا منها في السطور التالية:


أول تعليق من نبيل عبد الحميد على الحكم برد مقر نادي القصة للورثة

علق الكاتب الروائي نبيل عبد الحميد، رئيس نادي القصة، على الحكم الصادر لصالح الورثة المالكين للنادي ويقضي برد المقر لهم، مؤكدا أنه  سيتم الاستئناف على الحكم.

وبسؤاله عن موقف الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة تجاه الأمر أكد عبد الحميد أن الوزيرة لم تتدخل على الإطلاق، على الرغم من انها علم بكل شيء وأرسلت لها صورا من الأوراق القضية ومذكرة إحاطة بالأزمة.

وأضاف صاحب "غزو الأرانب": كذلك لم تتدخل وزارة التضامن لحل الأزمة، مؤكدا أنه في حال صدر الحكم بعد الاستئناف لصالح الورثة مرة أخرى، فعلى وزيرة الثقافة توفير مقر بديل، وفي حال عدم توفير بديل فليحضر من يأخذ الأثاث من المقر ويغلقوا نادي القصة ولا يكون له وجود نهائيا.

يذكر أن نادي القصة بالقاهرة يقع في 68 شارع القصر العيني منذ تأسيسة على يد الكاتبين الكبيرين: يوسف السباعي وإحسان عبد القدوس، وتوالى على رئاسته كبار الكتاب مثل الدكتور طه عميد الأدب العربي والكاتب الكبير توفيق الحكيم، وعميد الرواية العربية نجيب محفوظ، والكاتب الكبير يوسف الشاروني، ويترأسه الآن الكاتب الروائي نبيل عبد الحميد. ومؤخرا أقام ملاك العمارة الكائن بها النادي دعوى قضائية يطالبون فيها بالحصول على مقر النادي وجاء الحكم لصالحهم.

في ذكرى ميلاد سيف الدولة الحمداني.. لماذا شجَّ رأس "المتنبي" بالمحبرة؟!

أمسك سيف الدولة الحمداني الذي تحل ذكرى مولده اليوم من عام 916هـ بالمحبرة وقذف بها الشاعر المعروف أبو الطيب المتنبي وهو يهدر بالشعر في مجلسه ارتجالا، لكن المتنبي لم يتوقف عن إلقاء الشعر بل استمر فيه والدم يسيل من جبهته حتى فرغ.. فما قصة هذا الموقف؟!

لا يخفى أن الشاعر المتنبي واحد من أشهر شعراء العرب الذي قال عنه ابن رشيق القيرواني إنه ملأ الدنيا وشغل الناس، وقد ارتبط باسم الأمير سيف الدولة الحمداني، مؤسس إمارة حلب، وأحد من ساهموا في ضبط بوصلة الخلافة العباسية بعد دخولها عهد الاضمحلال، وقد اعتاد المتنبي أن يمدح سيف الدولة في قصائده ، فكان سيف الدولة يمنحه ثلاثة آلاف دينار كل عام، وكان المتنبي يكتب ثلاثة قصائد فقط.

في أحد الأيام كان الفارس والشاعر أبو فراس الحمداني- وهو شاعر مناوئ للمتنبي ونفس عليه قربه من سيف الدول- يجلس مع سيف الدولة وهو ابن عمه وقد حارب معه كثيرًا وكان أيضًا من أبرز شعراء عصره، فقال أبو فراس لسيف الدولة إنك تجزل العطاء للمتنبي فتمنحه ثلاثة آلاف دينار وهو يكتب ثلاثة قصائد فقط، وأنك يمكنك أن تجلب إلى ديوانك عشرين شاعرًا ويأتوك بأحسن من شعره وتمنحهم مائتي دينار فقط، فاقتنع سيف الدولة بكلام أبو فراس ونفذه، فلما سمع المتنبي بالقصة دخل على سيف الدولة في مجلسه وهو يحمل ورقة في يده ، وكان أبو فراس يجلس معه ، وبدأ المتنبي يقرأ من الورقة الأبيات التالية:

وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ         وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ .

ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي     وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ .

إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ        فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ .

قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ     وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ .

فكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ         وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ .

فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ          في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ .

قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ      لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ .

أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها     أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ .

أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً     تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ .

عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ      وَمَا عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا.

أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ    تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ .

يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي    فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ .

 

وكان أبو فراس الحمداني يسمع شعر المتنبي، فكان كلما يقول بيت جديد آنذاك، فيرد أبو فراس عليه إن هذا البيت قديم، وظل يفعل ذلك ويسفه من شعر المتنبي حتى غضب أبو الطيب المتنبي، ورمى الورقة من يديه، وبدأ يرتجل الأبيات الشهيرة التي يمتدح فيها نفسه:

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا/   بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي/  وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا/ وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

واستمر المتنبي ينشد في مدح نفسه، فذهل أبو فراس الحمداني بينما غضب سيف الدولة، لأن المتنبي توقف عن مدحه، وبدأ يمدح يده، فحمل سيف الدولة محبرته وألقاها على وجه أبو الطيب المتنبي فأصابت جبهته وسال الدم من جبينه، ولكن المتنبي لم يتوقف فأكمل، فأكمل القصيدة قائلًا:

يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ     وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

واستمر المتنبي في إلقاء قصيدته والجمع من رجال سيف الدولة في ذهول مما يحدث، ومن ارتجال المتنبي، وفي نهاية القصيدة شعر سيف الدولة أنه كان مخطئ حين سمع حديث أبو فراس وعمل به، وقام بتقبيل رأس المتنبي وقربه منه مرة أخرى.

 

هذا عن موقف واحد في حياة سيف الدولة أماعن حياته فهو سيف الدولة أبو الحسن ابن حمدان، شهرته سيف الدولة الحمدان  (22  يونيو  916  -9 فبراير 967) مؤسس إمارة حلب ، التي كانت تشكل معظم شمال سوريا والمناطق الغربية من الجزيرة، وشقيق الحسن ابن عبد الله ابن حمداد الملقب بناصر الدولة.

وكان سيف الدولة راعياً للفنون والعلماء، وتزاحم على بابه الشُعراء والعُلماء، ففتح لهم بلاطه وخزائنه، حتى كانت له عملة خاصة يسكها للشعراء من مادحيه، وفيهم المتنبي وابن خالوية النحوي المشهور، وأبو النصر الفارابي الفيلسوف الشهير، كما اعتنى بابن أخته الشاعر أبو فراس الحمداني. وقرض هو نفسه الشعر، وله أبيات جيدة.

 واشتهر سيف الدولة بغزواته ضد الروم البيزنطيين التي بلغت أربعين غزوة، ويقول شلومبرگر Schlumberger في كتابه عن "نقفور فوكاس"  عن سيف الدولة: «إن المتصفح لمقتطفات التاريخ البيزنطي في منتصف القرن العاشر ولأكثر من عشرين سنة 334 ـ 356هـ/945 ـ 967م، يجد اسماً واحداً يطفو على كل صفحة من صفحات ذلك التاريخ كإنسان شجاع لا يمل ولا يكل ولا يتعب، وكان عدواً لدوداً للإمبراطورية البيزنطية، ذلك هو أمير حلب سيف الدولة بن حمدان".

 كان سيف الدولة غصة في حلق البيزنطيين ومحولاتهم المتكررة للاستيلاء على الشام التي كانوا يطمعون فيها، ويذكرون من تاريخها أنهم حكموها طويلاً، فكان سيف الدولة بعمله سداً وحاجزاً دون عودتهم إلى هذه البلاد، فخدم بذلك الإسلام والعرب وكان حصنا مكينا على أحد ثغور الإسلام وقت تفشي الاضطرابات في الخلافة العباسية، وظل على ذلك حتى وافته المنية عام 967هـ.

 

الجزائر تعد قانونا بتجريم الاستعمار الفرنسي


  تعتزم الجزائر سن قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي لها بين سنتى 1830 و1962، وهي الفترة التي شهدت نضالا مستميتا من الشعب الجزائري حتى حصل على استقلاله.

 جاء ذلك، خلال تصريحات لوزير قدماء المحاربين فى الجزائر الطيب زيتوني، خلال جلسة برلمانية لمناقشة مرسوم رئاسى بجعل يوم 8 مايو عيدا وطنيا سنويا لتخليد ذكرى عشرات آلاف الشهداء، الذين سقطوا على برصاص جيش الاحتلال الفرنسى عام 1945.

وأفاد البرلمان الجزائرى فى بيان، أن نوابا أكدوا للوزير زيتونى أن "قانون تجريم الاستعمار بات مطلبا جماهيريا، وهو محل إجماع بين النواب أيضا".

ورد الوزير بالقول: "أعلن بدون مواربة بأننا سنمضى نحو سن قانون لتجريم الاستعمار لا مفر من ذلك"، مضيفا أن "قانون تجريم الاستعمار سيكون قانونا ذا قيمة معنوية مساوية للدستور نفسه".

 يذكر أن الجزائر شهدت مرحلة طويلة من الاحتلال الجزائري لها، شهدت جرائم وحشية في حق المدنيين الجزائريين الذين لقي الملايين منهم حتفهم لذلك لقبت الجزائر ببلد المليون شهيد، وندد كثير من المفكرين أنفسهم بجائم بلادهم في الجزائر ومنهم المفرك الشهير جان بول سارتر في كتابه "عارنا في الجزائر".

 

  دار الإفتاء تعلق على قرار السعودية فتح الحج بأعداد محدودة

علقت دار الإفتاء المصرية على قرار سلطات المملكة العربية السعودية إقامة الحج هذا العام 1441 هجريا بأعداد محدودة من مختلف الجنسيات واقتصارًا  على المقيمين بداخل المملكة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، مؤكدة أن القرار يتفق مع أحكام ومقاصد الشريعة الإسلامية للحفاظ على أرواح وسلامة الحجيج وضيوف الرحمن.

وأشادت دار الإفتاء المصرية، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، بجهود المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في خدمة ضيوف الرحمن الذين يفدون إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة، مشيرة إلى أن سلطات المملكة لا تدخر جهدًا في توفير كل سبل الراحة وتذليل الصعاب التي تواجه ضيوف الرحمن.

وقالت الدار: "نؤيد وندعم بكل قوة مواقف المملكة وحرصها الشديد على أمن واستقرار المشاعر الدينية وكل ما تتخذه من إجراءات لضمان تحقيق ذلك، وسعيها الدءوب للحفاظ على أرواح الحجاج والمعتمرين وضيوف الرحمن"، ولفتت النظر إلى أن قرار سلطات المملكة العربية السعودية بإقامة الحج بأعداد محدودة يأتي استنادًا للقاعدة الفقهية "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".

وشددت دار الإفتاء أن اتخاذ سلطات المملكة لهذا القرار جاء باعتباره ضرورة ملحة فى ظل الظروف الراهنة وما يعانيه العالم من انتشار جائحة كورونا

ودعت دار الإفتاء المصرية جميع دول العالم إلى التعاون والتكاتف التام لمواجهة هذا الوباء الخطير، والعمل على مواجهته في أسرع وقت ممكن، وتوجهت بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ البلاد والعباد وأن تنعم البشرية جمعاء بالأمن والسلام والاستقرار.


الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 مواطنا في الضفة الغربية


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، واعتقلت، اليوم الإثنين، 14 مواطنا من الضفة الغربية، في مناطق متفرقة منمدن الأراضي المحتلة.

في رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، وهم: ممدوح الرمحي، ومعاذ سفيان الرمحي، وأحمد محمد زيد من مخيم الجلزون، وباسل البرغوثي ونجله محمد من قرية كوبر، ومحمد زاهي أبو ظاهر من قرية أبو شخيدم شمالا.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: الشقيقين أحمد ومحمد إبراهيم الشيخ، والشاب وسيم جهاد نزال بعد اقتحام المدينة ومداهمة منازل ذويهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. 

وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من قرية تياسير شرق طوباس، وهم: إياد مثقال أبو محسن، ودحام فايز دبك، وزاهي أحمد أبو علي.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال علي أبو سرور (25 عاما)، من قرية واد رحال، ومحمد أكرم طقاطقة (27 عاما) من بلدة بيت فجار جنوبا.

رئيس البرلمان العربي يستعرض مع الحلبوسي آخر المستجدات في العراق

استعرض رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي اليوم، مع رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي آخر مستجدات الأوضاع في العراق في ظل الاعتداءات عليها خصوصا من قبل إيران في المناطق الشمالية، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للبرلمان العربي.

وعبر رئيس البرلمان العربي في اتصال هاتفي بـ"الحلبوسي" عن موقف رئيس وأعضاء البرلمان العربي الرافض لأي تدخلات أو عمليات عسكرية  تقوم بها أي جهات تستهدف أمن وسلامة  العراق، مدينا الاعتداءات على سيادة العراق، التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية، وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.




تعليقات