أندلس رشدي لـ"جداريات": نعيش زمن القصة القصيرة.. وكتابات الحب "طفولية"

  • أحمد بدر نصار
  • الأربعاء 19 فبراير 2020, 2:59 مساءا
  • 439

الشاعرة والقاصة أندلس رشدي

أكدت الشاعرة والقاصة أندلس رشدي أن سمات العصر الذي نعيشه الآن جعلتنا نعيش زمن القصة القصيرة، لافتة إلى أن مقولة نحن في  زمن الرواية غير منصفة لحد ما، كون القصة القصيرة وربما قصة الومضة باتت أكثر رواجا وانتشارا في فضاء السوشيال ميديا والمواقع الثقافية، على اعتبار أننا نعيش عصر أشبه بما يسمى "التيك واي"  نريد شيئا مختصرا وسريعا ومفيدا .

وعن انتقالها من ميدان كتابة الشعر إلى القصة قالت "رشدي" في تصريحات خاصة لـ "جداريات: إنني ربما اكتفيت من كتابة الشعر وربما انتابتني رغبة ملحة لكي أتجه إلى السرد وهذا ليس معناه أنني تخليت عن الشعر، موضحة أنها أوجدت شيئا جديدا في كتابة القصة وهو المزج بين الشعر والقصة من خلال عمل معزوفة شعرية في ختام كل قصة قصيرة كما فعلت في مجموعتها القصصية الأخيرة "الخبيئة" التي ناقشتها أمس ضمن فعاليات ملتقى السرد العربي الدائم بالقاهرة، برئاسة الناقد الدكتور حسام عقل، بالتعاون مع صالون غادة صلاح الدين.

 وأوضحت أن أسباب عزوف البعض عن قراءة الشعر رغم أنه ديوان العرب يرجع إلى التربية منذ الصغر كوننا تربينا على القصة والحدوتة وليس الشعر، فأصبحنا جميعا نميل إلى قراءة القصة، كما أرجعت الأمر إلى ضعف اللغة العربية بشكل كبير وهو ما جعل الشباب يعللون غيابهم الواضح عن ميدان الشعر بأنهم لا يفهمون أو يستوعبون معاني الشعر، فلم يعد هناك تذوق حقيقي للشعر رغم جماله وسحره .

وأضافت "رشدي" أن معظم أعمالها تميل إلى الخيال أكثر من الواقع، كونها تمتلك مساحة واسعة تستطيع  خلالها التعبير بصدق عما يدور في خيالها تجاه العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية ، وأنها لا تحب قصص الحب في الروايات معتبرة ذلك كتابات طفولية على حسب تعبيرها وأن الكاتب يجب أن يكون أكثر عمقا في متناول قضايا مجتمعه، لكي يكون صاحب منتج صالح ونافع لبلده.

كما نصحت "رشدي " الشباب المقبلين على دخول عالم الكتابة بضرورة القراءة بشكل كبير في مختلف مجالات الحياة، لكي يكون لديهم الفكر والمفردات الكثيرة التي تكون لهم جسرا للتعبير بالشكل الأنسب في مناقشة قضايا بلده بشكل أوسع .

تعليقات