عالم أزهري لـ "جداريات " : الإلحاد موضة سخيفة .. و"عجب الذنب" يفضح الملحدين

  • أحمد بدر نصار
  • الإثنين 13 يناير 2020, 4:00 مساءا
  • 461

الشيخ عيد البنا

أكد الداعية والمحاضر في الفضائيات الشيخ عيد إسماعيل البنا أحد علماء الأزهر الشريف أن الإلحاد موضة سخيفة ليس لها أساس ، وأنها في ظاهرها تقوم على الفكر العلمي ولكنها تقوم في المقام الأول على الفكر الفلسفي ، الذي من شأنها خلق حالة من الجدل السقيم ، لافتا إلى أن الملحدين ليس لديهم ، أي أسس علمية لمواقفهم أو أرائهم ودائما ما يعتمدون في حوارتهم على أراء لكتاب وفلاسفة غربيين ، مؤكدا أن معظم علماء الغرب أكدوا على وجد خالق عظيم لهذا الكون الذي يسير بدقة شديدة جدا .

وأوضح "البنا " في تصريحاته الخاصة لــ "جداريات " أن إعجــاز إلـٰهــي علمــي يؤكــد على أن الإنســان يعــود بعــد المــوت وهذا في حد ذاته ينسف كل أراء الملحدين الذي ينكرون وجود الخالق ، حيث يدعــي الملحدون ومـن ينكرون البعث أن الإنسان بعدما يتحول إلى تراب لــن يعود للحياة مرة أخرى ، والأعجب أنهم يعتقدون أن بعد الإنسان بعد وفاته سيتحول إلى نبات أو جماد ، ولكن هناك الأدلة العلمية التي تؤكد على وحدانية الخالق من خلال أن الله أودع  شيئاً عجيباً

فــي جسـم الإنسان، وهو جـزء صغير جداً في أسفل العمود الفقري يسمَّى " عجب الذنب" حيث كشفت البحوث العلمية الحديثة جداً أن الشفرة أو الشريط الوراثي الأولي الذي خُلق منه الإنسان موجود في هذا الجزء المتناهي في الصغر، لافتا إلى أن الشيء العجيب أن الإنسان بعد موته يبدأ جسمه بالانحلال والتفكك ويفنى الجسد كله باستثناء عجب الذنب هذا !!!

وقد قام العلماء باختبار هذا الجزء من الإنسان وتعريضه لأقوى العوامل من إشعاعات وسحق وضغط وحرارة وغير ذلك فتبين ثبات هذا العجْب والحفاظ على تركيبه مهما كانت الظروف. وهنا تتجلى عظمة البيان النبوي عن هذه الحقيقة العلمية الثابتة.

وأشار البنا " إلى قول  صلى الله عليه وآله وسلم: (كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب) ، مشيرا إلى أن الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صغير جداً، والشريط الذي بداخله لا يُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة فلولا هذا الشريط الأولي والذي يحمل برنامج الخلق وتطور الإنسان، لم ينشأ الإنسان !! ، كون العمليات التي يتم خلالها خلق الإنسان في بطن أمه وتطوره حتى يكبر ثم يموت، جميع هذه المعلومات موجودة في عجب الذنب وينقلها لكل خلية من خلايا الإنسان.

فإذا ما ماتت خلايا الإنسان بقي هذا الجزء الصغير محفوظاً برعاية الله تعالى حتى لو تعرض لأشدّ أنواع الضغط والحرارة ، لافتا إلى أن  العلماء حديثاً قاموا باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان وهي ما يسمى بـ (DNA)، وقد تضمنت التجربة وضع بعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب داخل حجرة خاصة وتم تعريض هذه العينة لانفجار يماثل الانفجار الناتج عن تصادم مذنب ضخم بالأرض وهذه التصادمات مرت بها الأرض في بدء تكوينها منذ ملايين السنين، إذن تم تعريض المادة الوراثية إلى أكبر أنواع الضغط والحرارة والأشعة وكانت النتيجة المذهلة أن هذه المادة لم تتأثر! بل بقيت محتفظة بخصائصها وتركيبها ، ونجد قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب )) صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكد "البنا" أن الملحدين لو كشفنا لهم كل الأدلة العلمية على وجود خالق عظيم لهذا الكون ، لن يعترفوا وأن هناك صراع داخلي لديهم بأنهم على غير هدى ، وأنهم يسيرون عكس تيار الفطرة السليمة للإنسان ، لافتا إلى أن الملحدين يستخدمون منطق العند في الإصرار على أفكارهم الهدامة السخيفة التي لا تسمن ولا تغنى من جوع .

                                       

 

تعليقات