سر زعيم العصابة الذي عينه الشيخ الشحات أنور إماما لمسجده

  • أحمد بدر نصار
  • الإثنين 13 يناير 2020, 2:33 مساءا
  • 943

الشيخ الشحات محمد أنور

 

     يعد الشيخ الشحات محمد أنور من كبار قراء القرآن الكريم ، الذي يحظى بجماهيرية كبيرة سواء على مستوى العالم العربي أو الإسلامي ، وقد ظهر نبوغه وهو في صغر حتى أطلق عليه في قريته كفر الوزير بمحافظة الدقهليه "الشيخ الصغير "

ولد الشيخ الشحات محمد أنور (1 يوليو 1950-13 يناير 2008) قبل تسعين يوما من وفاة والده فتعهده خاله وحفظه القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره ورعاه طوال مراحل تعليمه .

ومن المواقف الإنسانية النبيلة التي كان مشهور بها القارئ الراحل أنه استطاع أن يهدى رجل كان زعيما لرفقاء سوء وجعلها إماما لمسجد قد بناء الشيخ أنور على مساحة 300 متر في قريته ، وذلك أن تعلم الرجل التائب القرآن الكريم وحفظ أجزاء كاملة من القرآن الكريم

والجدير بالذكر أن  الشيخ الشحات محمد أنور قد تزوج من ابنة عمه السيدة نعمات محمد كمال ورزقهما الله بنجلاء وهى حاصلة على بكالوريوس الزراعة وأمينة وهى حاصلة على بكالوريوس التجارة وحسنات وهى حاصلة على بكالوريوس التجارة أيضاً وأنور وهو حاصل على ليسانس اللغة العربية جامعة الأزهر وقد حفظ القرآن الكريم ومحمد وهو حاصل على ليسانس الشريعة والقانون جامعة الأزهر وقد حفظ القرآن الكريم ، وفي عام 1999 قرأ في الاحتفال الذي أقيم لليلة القدر والذي حضره رئيس الجمهورية ومحمود وهو حاصل على ليسانس الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر وقد حفظ القرآن الكريم وانضم إلى نقابة القراء وفي عام 1997م قرأ القرآن الكريم في الاحتفال بليلة القدر والذي حضره رئيس الجمهورية وقرأ أيضا في احتفال عام 2001م ومن أبناء الشيخ الشحات محمد أنور أيضاً كريمة وأسماء وضحى.

تم اعتماده قارئاً بالإذاعة عام 1979 وسجل الشيخ القرآن الكريم مرتلًا وأجازه مجمع البحوث الإسلامية ، بعد أن رفض من قبل الإذاعة بسبب ضعف ما يسمى التليون النغمي في صوته وراح تعلم لمدة عامين ثم عاد للإذاعة .

في عام 1980 سافر الشيخ الشحات محمد أنور إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج وفي عام 1994م قرأ القرآن في الاحتفال بالمولد النبوى الذي أقيم بالإسكندرية وحضره رئيس الجمهورية وفي عام 2001م فاز بالمركز الأول في مسابقة الملك فيصل الدولية حيث تفوق على قراء العالم الإسلامي وانضم إلى نقابة القراء وشارك في إحياء ليالى شهر رمضان بلبنان وإيران وكان يسافر مرات مكلفاً ومبعوثاً من قبل وزارة الأوقاف المصرية ومرات بدعوات خاصة فتعلق به الملايين من محبي سماع القرآن خارج مصر في المركز الإسلامي بلندن ولوس أنجلوس والأرجنتين واسبانيا والنمسا وفرنسا والبرازيل ودول الخليج العربي ونيجيريا وتنزانيا والمالديف وجزر القمر وزائير والكاميرون وكثير من دول آسيا وخاصة إيران.

 

تعليقات