"مواطن عالمي من أجل مملكة قوية"..برنامج وطني للأميرة نوف بنت فيصل آل سعود

  • أحمد بدر نصار
  • الجمعة 07 يونيو 2019, 06:33 صباحا
  • 348

الأميرة نوف بنت فيصل بن سلطان آل سعود

                                                                                                                             تحت مظلة الـ WFUNF

 تعيش المملكة العربية السعودية طفرة كبيرة على مختلف الأصعدة ، ومن هذا المنطلق تطلق صاحبة السمو الملكي، الأميرة نوف بنت فيصل بن سلطان آل سعود، برنامجها بعنوان:  " Global Citizen for a stronger Saudi Arabia and Making of personal power " وتعني مواطن عالمي من أجل مملكة عربية سعودية قوية ، وتضع لها خارطة لكل القطاعات لاسيما مجالات الثقافة والتعليم والصحة وترصد مواضع بناء القدرات البشرية فيها بالتخطيط الجيد لاستدعاء الحلول المبتكرة الأنجع والأسرع، تعظيمًا للقيمة المضافة، مما يحقق انتزاع المكانة المتميزة للمملكة على كل الأصعدة إقليميًا ودوليًا، ودعمًا لرؤية المملكة 2030.

 جدير بالذكر أن صاحبة السمو الملكي توجت مؤخرًا سفيرًا للنوايا الحسنة للسلام والأعمال الإنسانية من الفيدرالية العالمية لأصدقاء الأمم المتحدة الـWFUNF. وهي منظمة دولية لا تهدف للربح، ولديها اعتقاد أساسي بأن التعاون الدولي ضروري للحفاظ على السلام وتعزيز الأمن والازدهار والعدالة في جميع أنحاء العالم، واسترشادًا برؤيتها للأمم المتحدة تمثل انطلاقة قوية في مواجهة التحديات والفرص العالمية المشتركة، وتعمل WFUNF على تعزيز الأمم المتحدة وتطويرها .

 وأن أحد الأهداف الرئيسة لـ WFUNFهو نشر المعلومات لدعم وتحفيز شبكة عالمية من أصدقاء الأمم المتحدة لدعم مبادئ وبرامج الأمم المتحدة للمساعدة في تشكيل السلام العالمي وجدول أعماله.

 وتعتقد WFUNF أن القضايا الرئيسة مثل حماية البيئة، والأمن الغذائي والحد من النمو السكاني، والقضاء على الفقر والسلام الشامل وغيرها لا يمكن حلها على المستوى المحلي أو الإقليمي، ولكن تتطلب مقاربة عالمية، وتأمل في تحقيق ذلك من خلال إشراك الأشخاص، الذين يشاركونهم عقلية عالمية ويدعمون التعاون الدولي.

 وسياقًا لهذا المنحى ومن منطلق القواسم المشتركة تطلق صاحبة السمو الملكي برنامجها تحت مظلة الـWFNF، وأكدت سموها أن هذا البرنامج يستهدف القطاعات العريضة من الشباب والشابات في كل المجالات، سعيًا لبناء مواطن بمعايير دولية نستشرف به المستقبل ويدعم وطنه في انطلاقاته الطموحة وفقًا للرؤية ٢٠٣٠.

 

تعليقات