كيف برهنت السيدة خديجة على صدق رسالة النبي؟.. إبراهيم عبد الغفار يوضح (فيديو)

  • أحمد محمد
  • الأحد 27 نوفمبر 2022, 10:30 صباحا
  • 142

قال الشيخ إبراهيم عبد الغفار، إن أدلة صدق النبوة كثيرة، ومنها ما ورد على لسان أعداء النبي، وأيضا أشد أقاربه.

 

وأضاف خلال حديثه في برنامج "دلائل" المعروض عبر شاشة قناة الندى الفضائية، أن هرقل عظيم الروم لخص حال النبي بعد أن سأل عنه فقال: "ما كان ليذر الكذب على الناس ثم يكذب على الله"، وهذه قاعدة عقلية صحيحة.

 

وأوضح أن أقارب النبي شهدوا أيضا بصدقه، وبطبيعة الحال الإنسان تقل الكلفة بينه وبين أقاربه، فقد يخرج منه تصرف "لا يليق" إلا أن ذلك لم يرد أبدا عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فكان "حاله في الظاهر كما الباطن.

 

وتابع: أم المؤمنين  خديجة ـ رضي الله عنها ـ  لما عاد النبي من غار حراء، وقال لها لقد خشيت على نفسي (أي خاف الموت)، قالت له كلا والله لا يخزيك الله أبدا، وبدأت تتعدد الخصال الطيبة فيه،  إنك لتصل الرحم، وتعين على نوائب الحق، و"هذه الخصال كانت للنبي قبل البعثة وبعدها".

 

فكان صلى الله عليه وسلم فيه ما فيه من إكرام الضيف وحمل الكل العاجز عن العمل، ويعين الناس في نوائب الضهر، فخديجة هنا تتدل على صدق النبي قبل البعثة وبعدها.

 

كما أكدت السيدة عائشة رضي الله عنه، الأمر نفسه، عندما قالت: ما كان رسول الله فاحشا ولامتفحشا، ويعفو ويصفح، فهي إذ أخلاق عاليه وصدق ونبل، ولما سألت عن خلقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ  قالت كان خلقه القرآن.

 

أياض يدل تعامل النبي مع خادمه على كرم أخلاقه ونبله، لأن الخام يكون دائما في مرتبة أدنى من سيدة، ومع ذلك نجد أنس رضى الله عنه يقول: "كان النبي أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس، ويتابع (خدمت النبي عشر سنين ما قال لي  أف قط".

 

تعليقات