محمد سعد الأزهري يكتب: يؤصلون بلا نصوص حتى صارت أصولهم بلا أصول

  • جداريات Jedariiat
  • الجمعة 12 أغسطس 2022, 09:46 صباحا
  • 93

الفرق بين الاستقامة والانحراف في المنهج العقدي واضح لكل ذي عينين، ولكن الهوى يعمي ويُصم.

فالقواعد الكبرى في الشريعة ستجد لها عشرات النصوص التي تدعمها وتؤكدها، ولا يمكن أن تجد قاعدة كبرى لا دليل عليها مطلقا أو أنها قد تم استنباطها من نص واحد - لا يعضده غيره - خاصة إذا كان هذا النص من النصوص ضعيفة السند أو التي لها تأويل يصرفها عن ظاهرها لقرينة أو بسبب لفظة أخرى تقيد إطلاق لفظها أو تخصص عمومها أو لغير ذلك من الأسباب.

فمثلاً من قواعد الشريعة حفظ الدين، فستجد هذه القاعدة عليها مئات الأدلة ونصوصها متكاثرة ومن سبرها واستقراءها ستجد من السهولة بمكان أن تكون قاعدة كبرى من قواعد الشريعة.

وكذلك نفعل مع حفظ النقس والمال والعرض وغيره، وستجد أن استقراء النصوص وسبرها يؤدي لنفس هذا المعني.

 

تعليقات