"الإسلام والإلحاد وجها لوجه".. لماذا لا يكون أكثر من خالق أزلي؟

  • أحمد حماد
  • الإثنين 06 ديسمبر 2021, 3:49 مساءً
  • 259

أجاب على هذا السؤال الدكتور هيثم طلعت، الباحث المتخصص في الرد على الملحدين، مشيرا في بداية حديثه إلى قول الله تعالى:﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا﴾ [٢٢] سورة الأنبياء، ومؤكدًا أن وجود إله مع الله يقتضي التعدد، والتعدد يستلزم الافتقار.

 

وتابع هيثم طلعت، في كتابه "الإسلام والإلحاد وجها لوجه": الافتقار على الخالق - حاشاه سبحانه - يستلزم عدم أمان الكون وأنه قد ينهار... يستلزم فساد الكون، فلا ضمان لبقاء الكون مع إله مفتقرـ، مشيرا إلى قول الله:﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [٢٢] سورة الأنبياء

 

واستطرد: تنزه الباري عن الحاجة والافتقار فهو الغني القيوم سبحانه.

 

أضف إلى ما سبق: أنه لو كان فيهما إلهين أو أكثر فإمكان التعارض أقرب عقلاً من التوافق، لأن أكثر من إله يعني أكثر من مشيئة وأكثر من إرادة، وتعدد الإرادات يعني إفتقار كل أحد، وهذا يستلزم فساد السماوات والأرض، يقول هيثم طلعت.

 

وشدد في ختام جوابه على أن فطرة الإنسان تقطع بأنَّ الله واحد، ولو نظر فيزيائي أو غير فيزيائي في هذا الكون فلن يتصور له إلا خالقًا واحدًا فهذه فطرة.

تعليقات