لماذا سقطت حرب أكتوبر من إبداع نجيب محفوظ (4).. الدكتور مصطفى الضبع يجيب

  • جداريات Jedariiat
  • الأحد 01 سبتمبر 2019, 35:5 مساءا
  • 88

نجيب محفوظ

حلت، أمس الأول، الجمعة، الذكرى الثالثة عشرة لوفاة الروائي الكبير نجيب محفوظ، وقولنا إنه أهم روائي عربي على الإطلاق حتى إشعار آخر أصبح من نافلة القول، لكن ما لاحظناه على محفوظ ولفت نظرنا أنه على الرغم من غزارة النتاج القصصي والروائي له فإنه لم يكتب عملا خاصا عن حرب أكتوبر 1973، وهو ما جعلنا نطرح السؤال: لماذا  لم تحظ أهم حرب في العصر الحديث على الإطلاق بمكان في نتاج نجيب محفوظ؟ وننشر الإجابات عنه السؤال تباعا في تصريحات خاصة حصلت "جداريات" عليها من نقاد وكتاب تباينوا حول هذه النقطة.

الدكتور مصطفى الضبع وافقنا الرأي قائلا: هناك أمور لم يكتب عنها نجيب محفوظ أو هكذا يبدو أنه لم يكتب عنها منها الفلاح مثلا، ولكن هذا ليس معناه عدم الاهتمام أو السقوط حساباته الخاصة، مشيرا إلى أننا يمكن أن نرى حرب أكتوبر بطريقة غير مباشرة في كتابات محفوظ، فهو لم يتناول حدثا مباشرا في أعماله .

وبسؤال الدكتور مصطفى الضبع، أن محفوظ كتب عن الهزيمة فلماذا لم يكتب عن أكتوبر؟ أجاب الضبع أن "محفوظ" لا يكتب عن المناسبات فالمناسبات أوقات زائفة تنتهي الكتابة عنها بانتهائها،  ومحفوظ كتب عن الهزيمة لأن ما يترتب عليها من تأثير إنساني أكبر مما يترتب على فرحة النصر،

وشدد "الضبع" على أن محفوظ لم يكن يكتب إلا عما يعرف لا أقصد معرفة الروائي، فكلنا يعرف الحدث، ولكن أقصد  معرفة المعايشة، فهو لم يكن جنديا ولا ضابطا  يعني لم يعايش، كما أنه حين كتب كفاح طيبة لم يكتب عن الحرب ولا عن المعركة.

وختم "الضبع" تصريحاته: نحن لا نسأل الروائي لماذا لم يكتب لأننا لا نملك الإجابة الشافية، ولكن سؤالنا عما كتب يكون أكثر واقعية وما لا نستطيع قوله ويظل ضربا من التخمين أن نجيب محفوظ كانت له رؤيته الخاصة للأشياء ربما يرى ما لا نرى، فقد خالف الجميع في رأيه في حرب الاستنزاف مثلا، وما لا نستطيع قوله، ويظل ضربا من التخمين أن نجيب محفوظ كانت له رؤيته الخاصة للأشياء ربما يرى ما لا نرى فقد خالف الجميع في رأيه في حرب الاستنزاف.

تعليقات