قلق دولي من صواريخ كوريا الشمالية!

  • د. شيماء عمارة
  • الخميس 16 سبتمبر 2021, 12:39 مساءً
  • 20
صاروخ باليستي لكوريا الشمالية

صاروخ باليستي لكوريا الشمالية

ينظر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بـ"قلق" إزاء "تهديد كبير" لما تمثله التجارب الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، وفق الحكومة الفرنسية.

وعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء اجتماعا عاجلا مغلقا، لمناقشة التجربة الصاروخية الباليستية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية واعتبرتها دول أعضاء في المجلس "تهديدا كبيرا".

وفي السابق، كانت اجتماعات من هذا النوع تخرج عادةً ببيان مشترك للأعضاء الأوروبيين في مجلس الأمن، ما أثار تساؤلات حول التوافق الداخلي بين هؤلاء الأعضاء.

لكن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير أكد أن هناك توافقا بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وفق ما نقلته "فرانس برس".

وقال "أجمعنا على إدانة ما حصل من تجارب"، مضيفا في تصريحات لعدد من الصحفيين بعد الاجتماع الذي استغرق 45 دقيقة: "الجميع قلق جدا إزاء هذا الوضع".

وأضاف: "إنه تهديد كبير للأمن والسلام.. إنه انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن"، معلنا أن الصواريخ سقطت "ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان".

ومضى قائلا: "بالتأكيد نحتاج إلى حوار سياسي، حل سياسي، لكن الشرط المسبق هو التزام كوريا الشمالية بقرارات مجلس الأمن الدولي".

السفير الفرنسي قال أيضا إن التجربة الصاروخية الأخيرة "تهديد لنظام الحد من انتشار الأسلحة.. تهديد للعالم، وتهديد لجيران كوريا الشمالية: كوريا الجنوبية واليابان".

ووفق السفير الفرنسي، لم يكن من المتوقع صدور بيان مشترك عن مجلس الأمن.

وتابع: "نتفهم تماما المخاوف في هذه المنطقة، ونحض كوريا الشمالية على الالتزام واستئناف المحادثات".

وفي بيان صدر عن لندن، أدانت الخارجية البريطانية التجربة الصاروخية واعتبرتها "انتهاكا واضحا" لقرارات مجلس الأمن الدولي و"تهديدا للسلم والأمن الإقليميين".

وأضاف: "نحض كوريا الشمالية على الامتناع عن مزيد من الاستفزازات والعودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة".

وأطلقت كوريا الجنوبية، الأربعاء، صاروخا باليستيا من غواصة، فيما أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين من البحر، في سباق تسلح على ما يبدو بين الدولتين اللتين لا تزالان في حالة حرب من الناحية التقنية.

ولا تخضع كوريا الجنوبية لقرارات تمنعها عن إجراء تجارب إطلاق صواريخ باليستية، وفق مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، على نقيض كوريا الشمالية التي ترزح تحت عدد من العقوبات الاقتصادية الصارمة خصوصا منذ 2017، إذ يسعى المجتمع الدولي للحد من برامج بيونج يانج للأسلحة الباليستية والنووية.

تعليقات