ننشر قصة الأب غريق العياط.. "حامد مبروك" حاول إنقاذ ابنته فمات معها!

  • أحمد عبد الله
  • السبت 31 يوليو 2021, 10:48 مساءً
  • 182
حامد مبروك رحمه الله

حامد مبروك رحمه الله


بعاطفة الأب وحدها وحنانه الفطري، بالإضافة لحسن خلقه الذي اشتهر به بين أبناء قريته، اندفع حامد مبروك عبد الستار، 40 عاما، إلى مياه النيل، القريبة من قريته البرغوتي بمركز العياط بالجيزة، دون أن يفكر في أنه لا يجيد السباحة، لإنقاذ ابنته أسماء، 14 عاما، التي لجأت للمياه هربا من لهيب الصيف، قبل أن تتقاذفها الأمواج، لتستغيث بوالدها، الذي نزل المياه في سرعة، لإنقاذها، واقترب منها، وتعلق كل منهما بالآخر، لتشعر هي بالأمان للحظات قليلة، قبل أن يسحبهما التيار، ويغرقا سويا، ولم يُعثر على جثتيهما حتى الآن.


التحريات التي باشرتها الأجهزة الأمنية بالجيزة، في هذه المأساة المفجعة، أفادت بأن غرفة عمليات نجدة الجيزة، تلقت بلاغا من الأهالي بغرق أب وابنته في مياه النيل بقرية البرغوتي، التابعة لمركز العياط، حيث تم إخطار قوات الإنقاذ النهري، التي تحركت على الفور إلى مكان الحادث، وتبين غرق المتوفى «حامد وابنته أسماء»، بعدما حاول إنقاذها، حيث تبين أنه لم يكن يجيد السباحة، وأنه جازف بحياته لإنقاذ ابنته.

وتداول العشرات من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك»، صور الأب الراحل، داعين له ولابنته بالرحمة والمغفرة، بعد الحادث المأساوي، حيث تجرى الآن جهود مكثفة من قبل قوات الإنقاذ النهري، لاستخراج جثتي الأب وابنته.

جدير بالذكر، أنه تبين من التحريات غرق حامد عبد الستار، وشهرته حامد مبروك من منطقة الناصرية بمدينة العياط وكشفت التحريات أن الغريق كان معروفا بحسن خلقه، حيث كان يعمل محفظا للقرآن الكريم، وسكرتير لحزب النور بمركز العياط، ويمارس العمل الخيري لمساعدة الفقراء والمساكين بقريته، وقد خرج هو وأسرته لفسحة على نهر النيل عند أحد أصدقائه بالبرغوتي وأثناء جلوسهما ذهبت ابنته المتوفاة إلى اللعب في المياه لكنها غرقت فحاول الأب إنقاذها ونظرا لعدم إجادته السباحة غرق هو الآخر.

تعليقات