منير فوزي رئيسا لـ"المؤتمر العاشر للقصة الشاعرة"

  • سعيد صادق
  • الأحد 25 أغسطس 2019, 07:8 مساءا
  • 517

الدكتور منير فوزي

يترأس الدكتور منير فوزي، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكيلة دار العلوم، جامعة المنيا "المؤتمر العربي للقصة الشاعرة" في دورته العاشرة، المقرر انعقاده في مكتبة المستقبل بمصر الجديدة بالقاهرة، على مدار يوميْ 20 و 21 من شهر أكتوبر المقبل 2019.

وتعليقا على ذلك أكد "فوزي" أنه يتشرف برئاسة المؤتمر لهذ الدورة، مضيفا: "بعد جدال طويل خاضته الحركتان الإبداعية والنقدية المواكبة لها من أجل تأصيل مفهوم القصة الشاعرة Alkesa Alsha'era وبيان نشأتها الأولى، وتتبع مسارات انسلاخها عن حقل الأنواع الأدبية المتعارف عليها؛ لتصبح مصطلحًا قارًا مستقرًا - إلى حدٍ ما- بفضل جهود المبدع "محمد الشحات محمد" وآخرين؛ فإنه يمكننا الآن أن نتحدث عن القصة الشاعرة بوصفها وعاءً إبداعيًا جديدًا تخلّق استجابة لمتطلبات العصر؛ تحقيقًا لغايات جمالية وقيم تعبيرية مختلفة؛ تجاوز به حدود المفهوم الضيق للشعر المدوّر والشعرية Poetics والقصة الشعرية واللقطة snapshot والانفعال emotion والقصة القصيرة جدًا short short story إلى فضاء بات أكثر اتساعًا، وإن كان محكومًا - شأنه شأن كل الأنواع الأدبية الأخرى- بقوانينه الخاصة وقيمه الجمالية والفنية المنظمة له والتي أوجدته وشكلت معناه ومبناه".

واستطرد فوزي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": أن القصة الشاعرة تغدو لونًا إبداعيًا مستحدثًا أوجدته طبيعة العصر ومقتضياته الجمالية؛وهو إبداعٌ يتكئ على ركيزتين أولاهما "قولية أو شفاهية" والثانية "كتابية"، كما أنه يمثل انصهارًا تامًا لنوعين أدبيين هما "القصة والشعر" اتحدا في بوتقةٍ واحدةٍ؛ في إطار المركب compound "كما في مفهوم علم الكيمياء" وهو الذي لا يأذن بتسيد أحد الطرفين على الآخر؛ كما أنه لا يأذن بانفصال طرف عن الآخر؛ فكلاهما – في إطاره- مندمج بالقدر نفسه، مؤثر بالفاعلية ذاتها، وموضوعات القصة الشاعرة متمثلة في تصيّد اللحظة الإنسانية الحية، أو الخلجة، أو الانفعال، أو اللقطة التصويرية نتاج الشعور والتأمل؛ ويتم التعبير عنها من خلال لغة شفافة تتكئ على إيقاع عروضيّ مدوّر، يمتد لشهقةٍ أو زفرةٍ واحدة، في تتابع سردي تصويري منفتح العوالم على مدى استجابة المتلقي القارئ.

 

تعليقات