إعلاميون أفارقة: الأزهر عاصمة العلم والعلماء ..وبصمته على إفريقيا لا تنسى

  • أحمد بدر نصار
  • الثلاثاء 21 يناير 2020, 2:10 مساءا
  • 274

جانب من اللقاء

 

أكد عدد من الإعلاميين الأفارقة على  أن الأزهر الشريف كان ومازال وسيظل عاصمة العلم والعلماء، وأن بصمة مصر والأزهر على أفريقيا والعالم ظاهرة جليًّة ومتقدمة، ومن الطبيعي أن يكون لهما أعداء لا يريدون بقاء هذا المنهل الذي نشرب منه الدين والعلم والإنسانية، مضيفين أن من حق المصريين أن يفخروا بوجود الأزهر على أرضهم. لافتين إلى أن  مشاهد القتل والذبح باسم الدين غريبة على قارتنا وعلى الأديان عمومًا، وأنَّه لولا وجود منظمات أو دول كبرى تخطط لهذا الإرهاب وتدعمه بالمال والسلاح ما كان له أن يظهر أو يستمر بهذه الصورة البشعة التي لا تمتُّ للأديان ولا للإنسانية بصلة، مشيرين إلى أن القارة تواجه تحديات تتطلب التعاون والتنسيق والاستفادة من مؤسسة الأزهر في نشر أفكارها المعتدلة لتحصين القارة من الأفكار المتطرفة والجماعات الإرهابية.

جاء ذلك خلال لقاء وفد إعلامي إفريقي بشيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والذي عقد اللقاء في حضور وفد من الإعلاميين الأفارقة من ٢٣ دولة، تناول فضيلته جهود الأزهر في خدمة القارة السمراء، ودور الأزهر على الصعيد الداخلي والخارجي، والتحديات التي تواجه الخطاب الدعوي ومكافحة التطرف في القارة الأفريقية ونشر الرسالة الصحيحة للإسلام، ودور وسائل الإعلام والإعلاميين الأفارقة في الارتقاء بالقارة. قال فضيلة الإمام الأكبر في بداية اللقاء إن الإعلام لم يعد سلطة رابعة بل تجاوز دوره هذا الترتيب ليكون محركًا رئيسًا وفاعلًا في حيوية أي قضية أو مشروع وطني، واليوم تواجه قارتنا تحدياتٍ كبيرةً جعلت قارة الذهب تعاني من الفقر، وهذا يحتاج جهودًا مكثفة للارتقاء والتطوير والنهوض بالوعي الأفريقي، داعيًا فضيلته إلى تنسيق إعلامي أفريقي، ينهض بالقارة ويصدُّ عنها الحملات الممولة، كما أكد فضيلته   أنَّه لولا وجود مصر والأزهر لكان وضع أفريقيا شديد السوء. 

تعليقات